الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

196

معجم المحاسن والمساوئ

كيف ابشّر المذنبين وانذر الصدّيقين ؟ قال : يا داود بشّر المذنبين أنّي أقبل التّوبة وأعفو عن الذّنب وأنذر الصدّيقين ألّا يعجبوا بأعمالهم فإنّه ليس عبد أنصبه للحساب إلّا هلك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 74 . ورواه في « أمالي المفيد » ص 156 عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن الكليني ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى قوله : « ذنبه » . ورواه في « قصص الأنبياء » ص 153 ، بإسناده عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عمّن ذكره ، عن درست ، عمّن ذكره عنهم عليهم السّلام . باختلاف يسير . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 317 . ونقله عنهما في « البحار » ج 60 ص 251 وفي « المستدرك » ج 1 ص 16 . ورواه في « المشكاة » ص 313 بعين ما في الكافي . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 50 ملخصا . ورواه في « عدّة الداعي » ص 236 من قوله : « وقال : قال اللّه عزّ وجلّ لداود » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 321 وكذا رواه في « لب اللباب » كما في « المستدرك » ج 1 ص 17 . لا وحدة أوحش من العجب : 1 - نهج البلاغة ص 1139 : « ولا وحدة أوحش من العجب » . ورواه في « المحاسن » ص 17 ، عن حماد بن عمرو ، عن السري بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام في وصية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأمير المؤمنين عليه السّلام .